Laat haar vrij! {Zij is een gelovige}

Hits: 7

Musnad Ahmad, musnad abi Hurayrah radiAllahu 3anhu

7906 Ons is verhaald van Yazeed, wij zijn op de hoogte gebracht door al-Mas3oudi op gezag van 3awn op gezag van zijn broer 3ubaydullah bin 3abdullah bin 3utba op gezag van abu Hurayrah dat een man bij de Profeet salAllahu 3alayhi wa salam kwam met een niet-Arabisch sprekend zwarte slavin, hij zei: Yaa rasulullah op mij rust de boetedoening van het vrijlaten van een gelovige slaaf/slavin (raqaba). Toen zei de Boodschapper van Allah صلى الله عليه وسلم tegen haar: Waar is Allah? Daarop wees zij met haar wijsvinger naar de hemel. Toen zei hij, wie ben ik? Toen wees zij met haar vinger naar de Boodschapper van Allah صلى الله عليه وسلم en naar de hemel. Zij bedoelde dus: jij bent de Boodschapper van Allah. Aldus zei hij: laat haar vrij.

(Sunan abi Dawoud 3284)


وعن أَبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رجلاً أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلّم بجاريةٍ سَوْداءَ أَعجميةٍ فقال: يا رسول الله إِنَّ عَلَيَّ [عِتْقَ رقبةً مُؤْمنةً، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلّم:

«أَيْنَ الله؟ اشَارَتْ بِرَأْسِها إِلى السَّماءِ بأُصْبُعِها السَّبَابَةِ ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلّم: مَنْ أَنا اشَارَتْ بأُصْبُعَها إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلّم وإِلى السَّماءِ أَيْ أَنْتَ رَسُولُ الله قال: أَعْتِقْهَا».

رواه أَحمد والبزار والطبراني في الأَوْسَط إِلا أَنه قال لها: «مَنْ رَبُّكِ اشارتْ برأسِها إِلى السَّماءِ فقالتِ الله». ورجاله موثقون.

قلت: وتأتي أَحاديث من الطبراني في هذَا الباب في كتاب العِتْق.

Bron: مجمع الزوائد


عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛

“أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِأُصْبُعِهَا، فَقَالَ لَهَا: فَمَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِلَى السَّمَاءِ، يَعْنِي أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ”.

أخرجه أبو داود (3284) قال: حدَّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن عبد الله بن عتبة، فذكره.

وأخرجه أحمد 2/291(7893) قال: حدَّثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن عون، عن أَخِيهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
” أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَيَّ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيْنَ اللهُ، فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا السَّبَّابَةِ ، فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ بِإِصْبَعِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَإِلَى السَّمَاءِ، أَيْ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: أَعْتِقَهَا”.

Bron: المسند الجامع


كتاب الأيمان والنذور

22 Oaths and Vows (Kitab Al-Aiman Wa Al-Nudhur)

(1232) Chapter: Freeing A Believing Slave (As Expiation)

Narrated Mu’awiyah b. al-Hakam al-Sulami:

I said: Messenger of Allah, I have a slave girl whom I slapped. This grieved the Messenger of Allah (ﷺ). I said to him: Should I not emancipate her? He said: Bring her to me. He said: Then I brought her. He asked: Where is Allah ? She replied: In the heaven. He said: Who am I ? She replied: You are the Messenger of Allah. He said: Emancipate her, she is a believer.

Sahih (Al-Albani)

Sunan Abi Dawud 3282

Bron: https://sunnah.com/abudawud/22/41


بابُ الإشارَةِ في الطّلاَقِ والأُمُورِ

أي: هذا باب في بيان حكم الإشارة في الطلاق، وقال ابن التين: أراد الإشارة التي يفهم منها الطلاق من الصحيح والأخرس، وقال المهلب: الإشارة إذا فهمت يحكم بها وأوكد ما أتى بها من الإشارة ما حكم به النبي صلى الله عليه وسلّم، في أمر السوداء حين قال لها: أين الله؟ فأشارت إلى السماء . فقال: أعتقها فإنها مؤمنة، فأجاز الإسلام بالإشارة الذي هو أصل الديانة، وحكم بإيمانها كما يحكم بنطق من يقول ذلك، فيجب أن تكون الإشارة عامة في سائر الديانات، وهو قول عامة الفقهاء.

Bron: عمدة القاري


فتاواه في مسائل تتعلق بالعتق

وسأله صلى الله عليه وسلّم الشريد بن سويد، فقال: إن أمي أوصت أن تعتق عنها رقبة مؤمنة، وعندي جارية سوداء نوبية، أفأعتقها عنها؟ فقال: «أئتِ بها، فقال: مَنْ ربك؟ قالت: الله، قال: مَنْ أنا؟ قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلّم، قال: أعتقها فإنها مؤمنة» ذكره أهل السنن.

وسأله صلى الله عليه وسلّم رجل فقال: عليّ عتق رقبة مؤمنة، وأتاهُ بجارية سوداء أعجمية، فقال لها: «أين الله؟» فأشارت إلى السماء بأصبعها السّبابة ، فقال لها: «من أنا» فأشارت بأصبعها إلى رسول الله وإلى السماء، أي أنت رسول الله فقال: «أعتقها» ذكره أحمد.

وسأله معاوية بن الحكم السلمي فقال: كانت لي جارية ترعى غنماً لي قبل نجد والجوابية فاطلعت ذات يوم فإذا الذئبُ قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم آسَفُ كما يأسفون، فصككتها صَكة، فعظم ذلك عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فقلت: أفلا أعتقها؟ فقال: «أئتِنِي بها» فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء، قال: «من أنا» قالت: (أنت) رسول الله، قال: «أعتقها فإنها مؤمنة».

قال الشافعي: فلما وصفت الإيمان وأن ربها تبارك وتعالى في السماء، قال: «أعتقها فإنها مؤمنة» فقد سأل رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أين الله».

وسأل صلى الله عليه وسلّم أين الله؟ فأجاب مَنْ سأله بأن الله في السماء، فرضي جوابه، وعلم به أنه حقيقة الإيمان لربه، وأجاب هو صلى الله عليه وسلّم مَنْ «سأله أين الله»، ولم ينكر هذا السؤال عليه، وعند الجهمي أن السؤال بأين الله كالسؤال بما لونه وما طعمه وما جنسه وما أصله ونحو ذلك من الأسئلة المحالة الباطلة.

Bron: اعلام الموقعين

 

Geef een reactie

Het e-mailadres wordt niet gepubliceerd.

Resize text-+=